الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

584

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

ومراده بذلك الرد على من نسب إلى مالك كراهية استقبال القبر . وفي الصواعق المحرقة لابن حجر : أن الإمام الشافعي رضي الله عنه توسل بأهل البيت النبوي حيث قال : آل النبي ذريعتي * وهم إليه وسيلتي أرجو بهم أعطى غدا * بيدي اليمين صحيفتي 3 - الطواف حول قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قال في كشف الإرتياب : 341 - 350 : تعظيم القبور وأصحابها والتبرك بها من لمس وتقبيل لها ولأعتاب مشاهدها والتمسح بها والطواف حولها . . . ونحو ذلك مما منعه الوهابية وكفروا به المسلمين . . . إلى أن قال : أما الطواف بالقبر فإن أريد به أنه مأمور به بخصوصه ، وأنه عبادة خاصة كالطواف بالكعبة فهو تشريع محرم ، لكن هذا لا يقصده أحد ، وإنما يقصد الطائف حصول البركة - بل المبالغة في حصولها - حتى لا يبقى جانب من القبر إلا وتناله بركته . وكونه شبيها بالطواف بالكعبة لا يوجب حرمته ، فإنما الأعمال بالنيات ولكل امرى ما نوى ، وليس كل شبيه بالعبادة يكون ممنوعا ، وإلا لحرم تقبيل الآدمي رحمه ، وتقبيل الميت لمشابهته تقبيل الحجر الأسود ، ولا يقول به أحد . 4 - تقبيل جدران وشبائك مشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لقد منع الوهابيون من تقبيلها ولمسها والتمسح بها للتبرك بها ، وكفروا المسلمين وأشركوهم بتعظيم القبور وأصحابها والتبرك بها من لمس وتقبيل ، وأن يدوروا حولها ، مع أنه لم يرد فيها نهي عن الشرع ، بل هي تعظيم لرسول الله ، وهو من شعائر الله بل أعظمها ، وقد قال تعالى : ( ومن